الميرزا جواد التبريزي
21
عبقات ولائية
( عليها السلام ) كانت تعلم بهذا ولكنها قالت لعلي ( عليه السلام ) : ( يا علي لا تُعلم به أحداً ) ، فهذا العمل أحدث ضجة ، ويجب أن يتمعن ويفكر العالم بأسره في هذا الطلب وينظر ماذا حدث ؟ فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) قد رحل من عالم الدنيا وكانت فاطمة ( عليها السلام ) في قمة النشاط ومنتهى السلامة ، ولكن بعد مضي خمسة وسبعين يوماً في الليلة التي أعدوا جنازتها لتغسيلها ، أنها لا أستطيع أن أقول ماذا حدث ، ولكن التعبير الوارد هكذا : ( كان كالخيال ) « 1 » ، أي أن البدن الملقى على خشبة المغتسل كان عبارة عن شبح فقط ، ولم يبق إلا نفس خافت أو مقلة إنسانها باهت . والحمد لله رب العالمين
--> ( 1 ) - البحار : ج 78 ، ص 182 ، ح 40 .